عطا ملك جوينى
833
تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسي )
تدبير خود در ظرف اندك مدّتى يعنى قريب شانزده سال از حدود سنهء مذكوره الى ظهور مهدى در سنهء 296 تأسيس مملكتى چنان با عظمت در شمال افريقا نمود و چندين سلسله سلاطين آن ديار مانند بنى الأغلب تونس و بنى مدرار سجلماسه و بنى رستم تاهرت را منقرض ساخت . لكن عاقبة الأمر صاحب ترجمه با برادرش ابو العبّاس محمّد ملقّب به مخطوم در روز سهشنبه غرّهء ذىالحجّه سنهء دويست و نود و هشت در شهر رقّاده « 1 » از محالّ قيروان به فرمان مهدى به قتل رسيدند و در اين سوء ختام و حقناشناسى مخدوم نيز خاتمهء احوال او نظير خاتمهء احوال ابو مسلم خراسانى گرديد « 2 » . ( 31 - ) - ص 722 س 5 - 6 ، « از قبيلهء كتامه كه به مغرب باشند » : اينكه مؤلّف ابو عبد اللّه شيعى را از قبيلهء كتامه از قبايل بربر و از اهل مغرب دانسته سهو واضح است ازو . به اجماع مورّخين ابو عبد اللّه شيعى از اهل مشرق بوده منتهى بعضى او را از اهل كوفه شمردهاند و برخى از رامهرمز و زمرهاى از صنعاء يمن . و اينك بعضى شواهد اين مدّعى : « اصله من الكوفة و اسمه الحسين بن احمد بن محمّد بن زكريّا من رام هرمز » ( اتّعاظ الحنفاء ص 27 ) . - « و كان ابو عبد اللّه الشّيعى من اهل صنعاء ( ابن الأثير ج 8 ص 12 و خطط مقريزى ج 3 ص 15 ) . - « و كان ابو عبد اللّه الشّيعى من اهل صنعاء اليمن و قيل من اهل الكوفة » ( صبح الأعشى ج 13 ص 240 ) . - « و كان اسمه عندهم [ اى عند الكتاميّين ] ابا عبد اللّه المشرقى » ( ابن الأثير ج 8 ص 12 ) . - « و امر ابو عبد اللّه الشّيعى وجوه كتامة بدعوة النّاس الى مذهبهم من التّفضيل لآل علىّ و البراءة ممّن سواه فدخل فى ذلك معهم كثير من النّاس فلذلك سميّت دعوتهم التّشريق لاتباعهم رجلا من اهل المشرق » ( البيان المغرب ج 1 ص 151 ) . و قطعا منشأ سهو مؤلّف اين بوده كه ابو عبد اللّه شيعى چنان كه سابق گفتيم مدّت طويلى از اواخر عمر خود را يعنى قريب شانزده سال تمام ( 280 - 296 ) ما بين قبايل كتامه به
--> ( 1 ) - « خلف قصر الصّحن » ( ابن عذارى ج 1 ص 164 ) . و قصر الصّحن از قصور رقّاده بوده است ( ايضا ص 157 ) . ( 2 ) - براى اطّلاع از احوال ابو عبد اللّه شيعى رجوع شود به البيان المغرب فى اخبار المغرب لابن عذارى المراكشى ج 1 ص 118 - 123 ، 225 ، 127 ، 132 - 165 كه از جميع مآخذ ديگر مفصّلتر و مبسوطتر سوانح احوال او را به دست مىدهد ، و نيز به كتاب التّنبيه و الأشراف مسعودى ص 334 ، و مروج الذّهب همو طبع پاريس 8 : 246 ، و دستور المنجّمين ورق 335 - 336 ، و سياستنامهء نظام الملك ص 193 ، و ابن الأثير ج 8 ص 12 - 21 در حوادث سنهء 296 ، و ابن خلّكان در حرف حاء « الحسين بن احمد » ج 1 ص 178 ، و مقدّمهء ابن خلدون ص 13 ، و خطط مقريزى ج 2 ص 160 ، ج 3 ص 15 - 17 ، و اتّعاظ الحنفاء همو ص 27 ، 31 .